في مخيلتي اقصوصة

في مخيلتي اقصوصة

 

ولك في مخيلتي اقصوصة ،

كلما فاض بيَّ الحنين ٱسافر فيها،

وأستحضركَ ، ٱهلوسُ واتمتمُ بكلماتٍ؛ وماهي إلا بضع دقائقٍ حرجةٍ وجُزءٍ من الثانيةِ ،

استيقظ من سُبات خيالي ، إثْرُ نداءات والدتي؛ فأدرك حينها أنِّي كُنتُ على متن سفينة الاحلام أبحرُ،

وشراعي انت ،فَأيا شراعي : هآئنا ذا استغيث بكَ ،كاستغاثة غريقٍ بغريق؛ حتى يتلاشى صوتي في صخب الموج في غور بحار الحنين،

وأكرر استغاثتي أن عُد إليَّ ،سفينتي غرقت وبتُ مرمية في شاطئ المنسيين ، عُد إليَّ واغزل من خيوط عودتك نجاتي.

صفحة الكاتبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.