اكمن فِي كوخٍ مظلم

اكمن فِي كوخٍ مظلم

اكمن فِي كوخٍ مظلم ، مليء بالأشباح ، يتوالى نحيبهم منذ الثانية وجعًا وحتى السادسة قهرًا ..
أحاول الفرار لكن هناك يدٍ خفيةٍ تُكبلني، وتبدأ تلك المشاهد المرعبة “الذكريات” تُعرض امامي كجثةِ عزيزٍ ملطخةٍ بالدماء ،

تحطم ما تبقى مني، فأبدأٌ بالصراخِ وصدى نحيبي ينتشر فِي انحاء الكوخ ؛لتسقطَ دمعةٍ حارةٍ على وجنتايَّ ، مؤكدةً لي بأنني مازلتُ مستلقيةً على سريري وأن تلك الاشباح هي بقايا ذكرياتٍ؛ وماهي الا ساعاتٍ مفعمةٍ بالوجع،

اكمن فِي كوخٍ مظلم

وتشرق الشمس معلنةً عن يومٍ جديد ، أسارع بالفرارِ من كومةِ الذكريات ، وابدأُ بِجرِ ما تبقى من جسدي المنهك ، وأَقِفُ أمام المرآةِ، أتأملُ وجهي الشاحب وعيناي المنهكةِ التي أحيطت بسواد الليل القاتم ،وأتأمل نفسي كثيرًا وابدأ أحدثها ..

– ما الذي اصابك ؟!
– لمَ مازلتِ فِتلك القوقعة المؤذية ؟!

تتوالى الاسئلة..

اللعنةِ رأسي يكادُ ينفجر ، دعيني وشأني أيتها الافكار اللعينة ، فأنا فتاة قويه ، سأخرج و اواجهُ عالمي وخيباتي ، فتاةٌ مثلي ذات عالم اصفر ، مشرق كإشراقة الشمس ، لايجب ان تُكسر

صفحة الكاتبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.