سجنت نفسي

وحين سجنت نفسي في كوخٍ ناثرةً فيه كُتبي

واضعةً ملصقاتٍ لهياكلٍ عظيمة على جدرانهُ، أسموني مجنونة الطب،

لا يعلمون ان ملصقاتي تلك التي نعتوني بالجنون بسببها أستمد منها عزيمتي كلما زارني كابوس الاحباط و أن ذلك المصباح القابع أعلى راسي هو صديقي الوفي الذي لم يتركني يومًا بل ينير عتمتي كلما حاول اليأس اقتحام دماغي؛

ثم انهم لم يدركوا ان هناك شخصًا آخر يكمن في دماغي راغبًا بالالتحاق بكلية الطب متشبثًا بحلمه غير آبهٍ لهتافاتهم المكللة بعقودًا من الاحباط .

عصماء الطيار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.